• يصيب التوحد طفل واحد من بين كل ٦٨ طفل. ويعتبر الأطفال الذكور الأكثر عرضه للإصابة بمرض التوحد من أقرانهم الإناث بنسبة أربعة أضعاف.
  • تشير الأحصاءات إلى أن نسبة ٤٠٪ من الأطفال المصابين بالتوحد غير قادرون على التحدث وما نسبته بين ٢٥٪ – ٣٠٪ من الأطفال يتمكنون من لفظ بعض الكلمات واستعمالها بين عمر العام والعام والنصف ويفقدونها بعد ذلك. والجزء الأخير من الأطفال يتمكن من اكتساب الكلمات واستخدامها في عمر متقدم من طفولتهم.
  • يرى المختصين أن اضطراب التوحد يتفاوت من طفل لآخر.
  • ازدادت نسبة الإصابة بهذا الاضطراب خلال العشرين عاماً الأخيرة حيث يعتبر التوحد الاضطراب الأسرع نمواً في العالم ولكن الأقل حظاً من قبل ميزانيات العالم العلمية.
  • يعتبر تأهيل الطفل المبكر الخطوة الأولى والأكثر أهمية في مسيرة علاجه.
  • أول من قام بتشخيص مجموعة من الأطفال بالتوحد هو الطبيب النفسي الأمريكي ليو كانر عام 1943
  • ما نسبته 30-50% من الأشخاص المصابين بالتوحد يتعرضون لنوبات صرع.
  • الإصابة بالتوحد شائعة أكثر من الإصابة بسرطان الأطفال، والسكري، والإيدز مجتمعة.
  • حوالي 1% من سكان العالم مشخصون بإحدى اضطرابات طيف التوحد.
  • عمليات علاج وتأهيل فرد واحد مشخص بالتوحد تكلف عائلته حوالي $60,000 سنوياً.
  • يمكن تخفيض حوالي 2/3 تكاليف العناية والعلاج في حالة التشخيص والتدخل المبكر.
  • 35% من الشباب (19-23) سنة الذين تم تشخيصهم بالتوحد لم يحظوا بأي فرصة عمل أو أي فرصة لمتابعة دراساتهم العليا بعد التخرج من المدرسة الثانوية.