عندما يقول طبيب لأم طفل مشخص بالتوحد: طفلك غير قابل للإصلاح!

, أخبار

“كدت أن تطفئ بريق الأمل في قلبي “

قبل أربعة عشر سنة، أخبر طبيب مختص بيني روجرز أن طفلها لوجان، البالغ من العمر أربع سنوات آنذاك ليس سوى طفلٍ “لا يمكن إصلاحه” وأن عليها أن تتخلى عنه وتودعه مصحة خاصة، فما كان من هذه الأم إلا أن تصبر لترد على الطبيب بعد أربعة عشر سنة بأفضل طريقة ممكنة!

13095742_1005046929544183_8434021733709688819_n

جالسة في غرفة الاستراحة في عيادة الطبيب قبل أربعة عشر سنة، نصحها الطبيب عندما رأى لوجان وبعد أن صدم رأسه بالباب ليجعله يهدأ أن تودعه مصحة خاصة وذلك قبل أن تتعلق به! فما كان من تلك الأم القوية والمحبة سوى أن تثبت خطأ الطبيب بالفعل بدلاً من القول، لوجان الآن يبلغ من العمر ١٨ .عاماً، تخرج حديثاً من الثانوية وأتم إجراءات التسجيل الرسمية لمواصلة تعليمه الجامعي مع أصدقائه ولكن من البيت

تستعيد بيني الذكرى الأليمة قائلة:” أتذكر أنني شعرت لحظتها بوجود خطأ ما، صدمني ما قاله الطبيب عن طفلي، كنت أعرف أن حالة لوجان صعبة ولكن لم أكن أعرف أنها صعبة لدرجة لا ينفع معها أي شيء وأنني  ربما فقدت طفلي وإلى الأبد!”

ورداً على الطبيب وبعد كل هذا الوقت كتبت بيني رسالة تتمنى أن تصل الطبيب بطريقة أو أخرى، وبخت فيها الطبيب لأنه امتنع عن مساعدة طفل لم تكن حالته بالصعوبة التي صورها.

“وتبدأ بيني رسالتها قائلة:”هل تذكرنا؟ كنت أنا تلك الأم التي انتظرت في غرفة الاستراحة في عيادتك لساعتين كاملتين لكي أراك في ظهيرة إحدى الأيام

وتستطرد لتشرح في رسالتها أنهم عندما تمكنوا من مقابلة الطبيب، انتهى الأمر بقيام الطبيب بضرب لرأس لوجان بالباب لكي يهدأ بعد أن أصابته نوبة من الغضب والتوتر

وتكمل مخاطبة الطبيب:”نظرتَ مباشرة في عيني لتخبرني ودون أن يرف لك جفن أن طفلي غير قابل للإصلاح، وعقبت قائلاً أن علي إيجاد مأوى آخر لطفلي قبل أن أرتبط به، وأنا اليوم أقول لك، أي إنسان ذاك الذي يستطيع أن يقول لأم أن تتخلص من طفلها قبل أن ترتبط به؟! ربما لا تعرف هذه المعلومة، ولكن الطفل يا عزيزي الطبيب سمع دقات قلبي النابض من داخل جسدي. نحن مرتبطان قبل حتى أن يبصر النور وإلى الأبد.”

وتكمل بيني قائلة أنها وعائلتها وبعد فترة توقفوا عن الاستماع لما يقوله لهم الأطباء، وقرروا أن يتولوا هم الموضوع  برمته. وتختتم قائلة:” ربما تتساءل لماذا قد نحاول مساعدة طفل حكمت عليه أن غير قابل للإصلاح، نعم ربما نبدو مجانين بعض الشيء، ولكن سوف أطلعك على سر صغير، أنا تعلقت به حتى قبل أن أراه، وطفلي لم يكن “مكسوراً” ليحتاج إلى أحد منا “ليصلحه”!”

13346718_1149871575035239_2109441930218223916_n

نص الرسالة الكاملة هنا. ومنذ تم نشر الرسالة على صفحة الفسيبوك (لوف وات ماترز)، حصل المنشور على أكثر من ١٤،٠٠٠ ألف إعجاب والكثير من التفاعلات

اترك تعليقاً